محمد ابراهيم محمد سالم
295
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
ربع أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا قوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ الشرح والتحليل 1 . ديارهم : ميم الجمع وأحكام التقليل والإمالة . 2 . وهم ألوف : ورش من الطريقين والسكت . 3 . فقال لهم : الإدغام . 4 . ثم أحياهم : وقف حمزة . 5 . أحياهم : الفتح والتقليل للأزرق . والإمالة للكسائى وحده . ولاحظ في الآية إدغام يعقوب أولا . وسكت الرملي وحده على إمالة ديارهم . القراءة قالون ولاحظ الاندراج . 5 أبو الحارث بإمالة أحياهم . 5 حمزة في الوقف بالتسهيل . 3 يعقوب بالإدغام . 3 الأصبهاني بصلة الميم المهموزة مقصورة . ثم بمد الصلة . ابن ذكوان ( ما عدا الرملي ) بالسكت في المفصول واندرج حفص وإدريس ووجه الوقف بالتحقيق لحمزة . حمزة في الوقف بالتسهيل . 1 قالون بصلة الميم واندرج ابن كثير وأبو جعفر . قالون بمد الصلة . الأزرق بتقليل ديارهم وصلة الميم المهموزة على الطول والفتح والتقليل في أحياهم . أبو عمرو بإمالة ديارهم واندرج الصوري . دورى الكسائي على هذا الوجه بإمالة أحياهم . أبو عمرو بالإدغام . الرملي بسكت المفصول على إمالة ديارهم ولم يندرج معه أحد . الناس المجرور : لا يخفى .